أهلاً بك في موسوعة عالم كيف

عالم كيف بوابة الاستشارات الدينية والاستشارات الطبيه

جديد موسوعة عالم كيف
اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
موسوعة عربي

سؤال و جواب | توبة من نقل الكلام على وجه الإفساد

آخر تحديث منذ 13 يوم و 2 ساعة 1 مشاهدة

السؤال

سؤالي: نقلت لأمي كلاما مزعجا قالته بحقها زوجة أخي. زوجة أخي لها باع طويل في الإساءة لي ولوالدتي وللعائلة كلها، وبعد أن نقلت كلامي لأمي غضبت أمي عليها وعلى أخي ودعت عليهما وقالت إنها غضبت عليهما إلى يوم الدين.
سؤالي: هل هناك حرمة فيما فعلت وإن تبت هل يقبل الله توبتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلته السائلة ـ غفر الله لها ـ هو النميمة المحرمة، فلا يجوز نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإن كان صدقا. فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فإن الله تعالى يقبل توبة التائب ويغفر لمن يستغفره، كما قال تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا. {النساء:}.
 وقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:}
 وقال عز وجل: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {الأنعام:}
 ومن الإصلاح المطلوب في حق السائلة أن تسعى لرأب الصدع بين والدتها وبين أخيها وزوجته بقدر طاقتها.
ثم اجتهدي ـ يرحمك الله ـ أن ترضي والدتك عليهما وأن تستخرجي منها الدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال، كما دعت عليها بسبب نقلك للكلام. وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ، ، ، .
.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلته السائلة ـ غفر الله لها ـ هو النميمة المحرمة، فلا يجوز نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإن كان صدقا. فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فإن الله تعالى يقبل توبة التائب ويغفر لمن يستغفره، كما قال تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا. {النساء:}.
 وقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:}
 وقال عز وجل: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {الأنعام:}
 ومن الإصلاح المطلوب في حق السائلة أن تسعى لرأب الصدع بين والدتها وبين أخيها وزوجته بقدر طاقتها.
ثم اجتهدي ـ يرحمك الله ـ أن ترضي والدتك عليهما وأن تستخرجي منها الدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال، كما دعت عليها بسبب نقلك للكلام. وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ، ، ، .
.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلته السائلة ـ غفر الله لها ـ هو النميمة المحرمة، فلا يجوز نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإن كان صدقا. فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فإن الله تعالى يقبل توبة التائب ويغفر لمن يستغفره، كما قال تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا. {النساء:}.
 وقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:}
 وقال عز وجل: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {الأنعام:}
 ومن الإصلاح المطلوب في حق السائلة أن تسعى لرأب الصدع بين والدتها وبين أخيها وزوجته بقدر طاقتها.
ثم اجتهدي ـ يرحمك الله ـ أن ترضي والدتك عليهما وأن تستخرجي منها الدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال، كما دعت عليها بسبب نقلك للكلام. وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ، ، ، .
.
فما فعلته السائلة ـ غفر الله لها ـ هو النميمة المحرمة، فلا يجوز نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإن كان صدقا. فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فإن الله تعالى يقبل توبة التائب ويغفر لمن يستغفره، كما قال تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا. {النساء:}.
 وقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:}
 وقال عز وجل: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {الأنعام:}
 ومن الإصلاح المطلوب في حق السائلة أن تسعى لرأب الصدع بين والدتها وبين أخيها وزوجته بقدر طاقتها.
ثم اجتهدي ـ يرحمك الله ـ أن ترضي والدتك عليهما وأن تستخرجي منها الدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال، كما دعت عليها بسبب نقلك للكلام. وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ، ، ، .
.

مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | توبة من نقل الكلام على وجه الإفساد فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/01/2023
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | توبة من نقل الكلام على وجه الإفساد ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/01/2023
اعلانات خليجي
موسوعة تلفون
فوريو الامارات
فوريو السعودية
دليل العرب الكويتي
دليل العرب السعودي
دليل العرب الاماراتي
دليل العرب البحريني
الأكثر قراءة
اهتمامات الزوار