أهلاً بك في موسوعة عالم كيف

عالم كيف بوابة الاستشارات الدينية والاستشارات الطبيه

جديد موسوعة عالم كيف
اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
موسوعة عربي

سؤال و جواب | حكم القسم بالبراءة من الإسلام

آخر تحديث منذ 13 يوم و 3 ساعة 1 مشاهدة

السؤال

ما هو حكم القسم ببراءة الإسلام أي أن يقول المرء أقسم أني بريء من ملة الإسلام لو فعلت كذا، فما هو حكم القسم نفسه، هل هو كفر وخروج عن الملة، وهل من أقسم هذا القسم يكون كافراً، هل من أقسم وجب عليه تنفيذ هذا القسم وإلا كفر وخرج عن دينه، وهل لو لم ينفذ هذا القسم يكون كافراً، وهل هو يمين أصلاً، وهل لي توبة، والحاجات التي حلفت عليها قبل ذلك ماذا أفعل بها، أرجو موافاتي بالحل الشرعي الصحيح من الكتاب والسنة، وأرجوكم بسرعة لأني في ورطة وسألت أكثر من شيخ وأصبحت في حيرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن قال والعياذ بالله تعالى هو بريء من دين الإسلام إذا حصل كذا أو فعل كذا، فمذهب جماهير العلماء أن هذا ليس يميناً ولا يلزم قائل هذا القول كفارة يمين إذا حصل ذلك الأمر، لكن يجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً ويكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، فإنه قد تفوه بقول يحسبه هيناً وهو عند الله عظيم.
ونظراً لخطورته نص بعض أهل العلم أن هذا القول مخرج من ملة الإسلام يحكم على قائله بالردة مستدلين بما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حلف بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال... وهذا لفظ البخاري.
وقد حمل الحديث كثير من أهل العلم على التهديد والمبالغة ولم يكفروا بهذا القول، قال ابن حجر في الفتح: قال ابن المنذر اختلف فيمن قال أكفر بالله ونحو ذلك إن فعلت ثم فعل، فقال ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وقتادة وجمهور فقهاء الأمصار لا كفارة عليه ولا يكون كافراً إلا إن أضمر ذلك بقلبه، وقال الأوزاعي والثوري والحنفية وأحمد وإسحاق هو يمين وعليه الكفارة، قال ابن المنذر والأول أصح لقوله من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ولم يذكر كفارة زاد غيره، ولذا قال من حلف بملة غير الإسلام فهو كما قال، فأراد التغليظ في ذلك حتى لا يجترئ أحد عليه. انتهى.
وقال الشوكاني في النيل عند شرح هذا الحديث: والتحقيق التفصيل، فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر، وإن قصد حقيقة التعليق فينظر، فإن كان أراد أن يكون متصفاً بذلك كفر، لأن إرادة الكفر كفر، وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر، لكن هل يحرم عليه ذلك أو يكره تنزيها؟ الثاني هو المشهور.
وبناء على هذا فإنه لا يلزم العمل بهذا القسم لأنه ليس يميناً شرعية، والواجب التوبة إلى الله والتعود على الحلف بأسماء الله وصفاته عند الحاجة عملاً بما في الحديث: من كان حالفا فليحلف بالله.
.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن قال والعياذ بالله تعالى هو بريء من دين الإسلام إذا حصل كذا أو فعل كذا، فمذهب جماهير العلماء أن هذا ليس يميناً ولا يلزم قائل هذا القول كفارة يمين إذا حصل ذلك الأمر، لكن يجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً ويكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، فإنه قد تفوه بقول يحسبه هيناً وهو عند الله عظيم.
ونظراً لخطورته نص بعض أهل العلم أن هذا القول مخرج من ملة الإسلام يحكم على قائله بالردة مستدلين بما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حلف بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال... وهذا لفظ البخاري.
وقد حمل الحديث كثير من أهل العلم على التهديد والمبالغة ولم يكفروا بهذا القول، قال ابن حجر في الفتح: قال ابن المنذر اختلف فيمن قال أكفر بالله ونحو ذلك إن فعلت ثم فعل، فقال ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وقتادة وجمهور فقهاء الأمصار لا كفارة عليه ولا يكون كافراً إلا إن أضمر ذلك بقلبه، وقال الأوزاعي والثوري والحنفية وأحمد وإسحاق هو يمين وعليه الكفارة، قال ابن المنذر والأول أصح لقوله من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ولم يذكر كفارة زاد غيره، ولذا قال من حلف بملة غير الإسلام فهو كما قال، فأراد التغليظ في ذلك حتى لا يجترئ أحد عليه. انتهى.
وقال الشوكاني في النيل عند شرح هذا الحديث: والتحقيق التفصيل، فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر، وإن قصد حقيقة التعليق فينظر، فإن كان أراد أن يكون متصفاً بذلك كفر، لأن إرادة الكفر كفر، وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر، لكن هل يحرم عليه ذلك أو يكره تنزيها؟ الثاني هو المشهور.
وبناء على هذا فإنه لا يلزم العمل بهذا القسم لأنه ليس يميناً شرعية، والواجب التوبة إلى الله والتعود على الحلف بأسماء الله وصفاته عند الحاجة عملاً بما في الحديث: من كان حالفا فليحلف بالله.
.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن قال والعياذ بالله تعالى هو بريء من دين الإسلام إذا حصل كذا أو فعل كذا، فمذهب جماهير العلماء أن هذا ليس يميناً ولا يلزم قائل هذا القول كفارة يمين إذا حصل ذلك الأمر، لكن يجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً ويكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، فإنه قد تفوه بقول يحسبه هيناً وهو عند الله عظيم.
ونظراً لخطورته نص بعض أهل العلم أن هذا القول مخرج من ملة الإسلام يحكم على قائله بالردة مستدلين بما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حلف بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال... وهذا لفظ البخاري.
وقد حمل الحديث كثير من أهل العلم على التهديد والمبالغة ولم يكفروا بهذا القول، قال ابن حجر في الفتح: قال ابن المنذر اختلف فيمن قال أكفر بالله ونحو ذلك إن فعلت ثم فعل، فقال ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وقتادة وجمهور فقهاء الأمصار لا كفارة عليه ولا يكون كافراً إلا إن أضمر ذلك بقلبه، وقال الأوزاعي والثوري والحنفية وأحمد وإسحاق هو يمين وعليه الكفارة، قال ابن المنذر والأول أصح لقوله من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ولم يذكر كفارة زاد غيره، ولذا قال من حلف بملة غير الإسلام فهو كما قال، فأراد التغليظ في ذلك حتى لا يجترئ أحد عليه. انتهى.
وقال الشوكاني في النيل عند شرح هذا الحديث: والتحقيق التفصيل، فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر، وإن قصد حقيقة التعليق فينظر، فإن كان أراد أن يكون متصفاً بذلك كفر، لأن إرادة الكفر كفر، وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر، لكن هل يحرم عليه ذلك أو يكره تنزيها؟ الثاني هو المشهور.
وبناء على هذا فإنه لا يلزم العمل بهذا القسم لأنه ليس يميناً شرعية، والواجب التوبة إلى الله والتعود على الحلف بأسماء الله وصفاته عند الحاجة عملاً بما في الحديث: من كان حالفا فليحلف بالله.
.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن قال والعياذ بالله تعالى هو بريء من دين الإسلام إذا حصل كذا أو فعل كذا، فمذهب جماهير العلماء أن هذا ليس يميناً ولا يلزم قائل هذا القول كفارة يمين إذا حصل ذلك الأمر، لكن يجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً ويكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، فإنه قد تفوه بقول يحسبه هيناً وهو عند الله عظيم.
ونظراً لخطورته نص بعض أهل العلم أن هذا القول مخرج من ملة الإسلام يحكم على قائله بالردة مستدلين بما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حلف بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال... وهذا لفظ البخاري.
وقد حمل الحديث كثير من أهل العلم على التهديد والمبالغة ولم يكفروا بهذا القول، قال ابن حجر في الفتح: قال ابن المنذر اختلف فيمن قال أكفر بالله ونحو ذلك إن فعلت ثم فعل، فقال ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وقتادة وجمهور فقهاء الأمصار لا كفارة عليه ولا يكون كافراً إلا إن أضمر ذلك بقلبه، وقال الأوزاعي والثوري والحنفية وأحمد وإسحاق هو يمين وعليه الكفارة، قال ابن المنذر والأول أصح لقوله من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ولم يذكر كفارة زاد غيره، ولذا قال من حلف بملة غير الإسلام فهو كما قال، فأراد التغليظ في ذلك حتى لا يجترئ أحد عليه. انتهى.
وقال الشوكاني في النيل عند شرح هذا الحديث: والتحقيق التفصيل، فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر، وإن قصد حقيقة التعليق فينظر، فإن كان أراد أن يكون متصفاً بذلك كفر، لأن إرادة الكفر كفر، وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر، لكن هل يحرم عليه ذلك أو يكره تنزيها؟ الثاني هو المشهور.
وبناء على هذا فإنه لا يلزم العمل بهذا القسم لأنه ليس يميناً شرعية، والواجب التوبة إلى الله والتعود على الحلف بأسماء الله وصفاته عند الحاجة عملاً بما في الحديث: من كان حالفا فليحلف بالله.
.

مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | حكم القسم بالبراءة من الإسلام فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/01/2023
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | حكم القسم بالبراءة من الإسلام ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/01/2023
اعلانات خليجي
موسوعة تلفون
فوريو الامارات
فوريو السعودية
دليل العرب الكويتي
دليل العرب السعودي
دليل العرب الاماراتي
دليل العرب البحريني
الأكثر قراءة
اهتمامات الزوار