أهلاً بك في موسوعة عالم كيف

عالم كيف بوابة الاستشارات الدينية والاستشارات الطبيه

جديد موسوعة عالم كيف
اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
موسوعة عربي

سؤال و جواب | تعمد التفكير وشغل القلب بغير الصلاة.. رؤية شرعية

آخر تحديث منذ 13 يوم و 1 ساعة 1 مشاهدة

السؤال

ما حكم صلاة من تعمد التفكير فيها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
 فمن تعمد التفكير في صلاته، فإنه مخل بتمامها، مفرط في الأجر عليها، وليس ذلك من شيم العقلاء.
 جاء في فتاوى السبكي: وقد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي، في كتاب تعظيم قدر الصلاة: أهل العلم مجمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير أعمال الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير عمل الصلاة، إنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك، فاقدا جزاء من تمام الصلاة وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا، ولا في شيء منها إذا كان يمنع قلبه وجميع بدنه من غير الصلاة، فكأنه ليس في الأرض إلا إن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي الملك الأكبر, وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقبل عليه بوجهه. فكيف يجوز لمن صدق بذلك أن يلتفت، أو يغيب، أو يتفكر، أو يتحرك بغير ما يحب المقبل عليه، وما يقوى قلب عاقل لبيب أن يقبل عليه من الخلق من له عنده قدر، فيراه يولي عنه، كيف وكل مقبل سوى الله لا يطلع على ضمير من ولى عنه بضميره، والله عز وجل مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة سوى صلاته التي أقبل عليه من أجلها... اهـ.
ولا تبطل الصلاة بمجرد تعمد التفكير فيها إذا كان التفكير لا يشغله عنها، وأما إن شغله عنها بحيث لا يدري ما صلى، فإن بطلانها حينئذ محل اختلاف بين أهل العلم.
جاء في المجموع للنووي معلقا على قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ألهتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته...
قال: وفيه أن الصلاة تصح وإن حصل فيها فكر، واشتغال قلب بغيرها, وهذا بإجماع من يعتد به في الإجماع، وهذان الحكمان اللذان ذكرهما المصنف متفق عليهما. اهـ.
وفي أنوار البروق في أنواع الفروق للقرافي: وسادسها : قوله عليه السلام:  إن من الصلاة لما يقبل نصفها، وثلثها، وربعها، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها. فحمله الصوفية وقليل من الفقهاء على عدم الإجزاء، وأنه تجب الإعادة إذا غفل عن صلاته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها. وحكى الغزالي الإجماع في إجزائها إذا علم عدد ركعاتها، وأركانها، وشرائطها وإن كان غير مشتغل بالخشوع، والإقبال عليها. اهـ.
وفي الإنصاف للمرداوي: الثانية: عمل القلب لا يبطل الصلاة, وإن طال على الصحيح من المذهب. نص عليه. وقيل: يبطل إن طال. اختاره ابن حامد, وابن الجوزي, قاله الشيخ تقي الدين قال: وعلى الأول لا يثاب إلا على ما عمله بقلبه. اهـ.
 وجاء في الشرح الكبير عند قول خليل المالكي في المختصر: (وَتَفَكُّرٌ بِدُنْيَوِيٍّ)
قال: لَمْ يَشْغَلْهُ عَنْهَا، فَإِنْ شَغَلَهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَا صَلَّى أَعَادَ أَبَدًا، فَإِنْ شَغَلَهُ زَائِدًا عَلَى الْمُعْتَادِ، وَدَرَى مَا صَلَّى أَعَادَ بِوَقْتٍ، وَكَانَ التَّفْكِيرُ حَرَامًا؛ لِأَنَّ تَفَكُّرَهُ كَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْأَفْعَالِ الْكَثِيرَة. اهـ.
 .
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
 فمن تعمد التفكير في صلاته، فإنه مخل بتمامها، مفرط في الأجر عليها، وليس ذلك من شيم العقلاء.
 جاء في فتاوى السبكي: وقد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي، في كتاب تعظيم قدر الصلاة: أهل العلم مجمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير أعمال الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير عمل الصلاة، إنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك، فاقدا جزاء من تمام الصلاة وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا، ولا في شيء منها إذا كان يمنع قلبه وجميع بدنه من غير الصلاة، فكأنه ليس في الأرض إلا إن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي الملك الأكبر, وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقبل عليه بوجهه. فكيف يجوز لمن صدق بذلك أن يلتفت، أو يغيب، أو يتفكر، أو يتحرك بغير ما يحب المقبل عليه، وما يقوى قلب عاقل لبيب أن يقبل عليه من الخلق من له عنده قدر، فيراه يولي عنه، كيف وكل مقبل سوى الله لا يطلع على ضمير من ولى عنه بضميره، والله عز وجل مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة سوى صلاته التي أقبل عليه من أجلها... اهـ.
ولا تبطل الصلاة بمجرد تعمد التفكير فيها إذا كان التفكير لا يشغله عنها، وأما إن شغله عنها بحيث لا يدري ما صلى، فإن بطلانها حينئذ محل اختلاف بين أهل العلم.
جاء في المجموع للنووي معلقا على قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ألهتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته...
قال: وفيه أن الصلاة تصح وإن حصل فيها فكر، واشتغال قلب بغيرها, وهذا بإجماع من يعتد به في الإجماع، وهذان الحكمان اللذان ذكرهما المصنف متفق عليهما. اهـ.
وفي أنوار البروق في أنواع الفروق للقرافي: وسادسها : قوله عليه السلام:  إن من الصلاة لما يقبل نصفها، وثلثها، وربعها، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها. فحمله الصوفية وقليل من الفقهاء على عدم الإجزاء، وأنه تجب الإعادة إذا غفل عن صلاته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها. وحكى الغزالي الإجماع في إجزائها إذا علم عدد ركعاتها، وأركانها، وشرائطها وإن كان غير مشتغل بالخشوع، والإقبال عليها. اهـ.
وفي الإنصاف للمرداوي: الثانية: عمل القلب لا يبطل الصلاة, وإن طال على الصحيح من المذهب. نص عليه. وقيل: يبطل إن طال. اختاره ابن حامد, وابن الجوزي, قاله الشيخ تقي الدين قال: وعلى الأول لا يثاب إلا على ما عمله بقلبه. اهـ.
 وجاء في الشرح الكبير عند قول خليل المالكي في المختصر: (وَتَفَكُّرٌ بِدُنْيَوِيٍّ)
قال: لَمْ يَشْغَلْهُ عَنْهَا، فَإِنْ شَغَلَهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَا صَلَّى أَعَادَ أَبَدًا، فَإِنْ شَغَلَهُ زَائِدًا عَلَى الْمُعْتَادِ، وَدَرَى مَا صَلَّى أَعَادَ بِوَقْتٍ، وَكَانَ التَّفْكِيرُ حَرَامًا؛ لِأَنَّ تَفَكُّرَهُ كَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْأَفْعَالِ الْكَثِيرَة. اهـ.
 .

مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | تعمد التفكير وشغل القلب بغير الصلاة.. رؤية شرعية فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/01/2023
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | تعمد التفكير وشغل القلب بغير الصلاة.. رؤية شرعية ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/01/2023
اعلانات خليجي
موسوعة تلفون
فوريو الامارات
فوريو السعودية
دليل العرب الكويتي
دليل العرب السعودي
دليل العرب الاماراتي
دليل العرب البحريني
الأكثر قراءة
اهتمامات الزوار