أهلاً بك في موسوعة عالم كيف

عالم كيف بوابة الاستشارات الدينية والاستشارات الطبيه

جديد موسوعة عالم كيف
اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
موسوعة عربي

سؤال و جواب | من أحكام الرهن

آخر تحديث منذ 10 يوم و 3 ساعة 1 مشاهدة

السؤال

أرجو أن تفتوني في أمري: مشكلة أعاني منها منذ سنوات وهي بيني وبين أمي: اشترينا بيت ملك ونقصت السيولة عندنا، فأخذنا ذهبا لأمي وجعلناه للرهن، ولم أستطع أن أسدد دين الرهن ولم أسترجع الذهب، والآن كل مرة أمي تتحسب علي وتهينني، علما أنني لم أستلم فلوس الرهن، بل هي من تصرفت فيها، وغيرت فيه البيت مثل ما تريد، وهذا البيت ليس سكنا خاصا بي، بل أعيش فيه مع إخوتي وأمي.
وسؤالي الآن: هل علي تعويض أمي عن هذا الذهب؟ وهل لها حق في أن تطالبني بهذا الذهب وأن أرده نقدا وأنا لا أملك المال لأرجعه لها، وحقيقية أنوي أن أعوضها إذا تيسرت الأمور، علما بأن الدين الأكبر من دين البيت على عاتقي، ويحتاج سنوات طويلة وهو استقطاع من راتبي، ولكن كل يوم هواش وإهانة وضيعت ذهبي وتشتكي للكل أنني ضيعت ذهبها وحسبي الله على لسانها. فهل الدين لأمي علي أم لا؟ وهل علي أن أعوضها عن ذهبها بالنقد؟ وما الواجب تجاه هذه المشكلة؟ علما بأن ردك سوف تقرؤه أمي وتنتهي هذه المشكلة.

الإجابــة

فإن كنت أخذت هذا الذهب من أمك على سبيل القرض والتزمت عند أخذه بسداد الدين الذي رُهِن فيه ثم ردِّه إليها، فهو دين في ذمتك ويجب الوفاء به، والقرض يرد بمثله، أي ذهبا، لكن إن حل الأجل وأراد المقترض أن يسدد للمقرض بدلا من الذهب نقودا فلا بأس بشرط أن يتم ذلك بسعر يومه، وأن لا يتفرقا وبينهما شيء، وراجع تفصيل ذلك في .
وإذا كنت استعرت الذهب لترهنيه في الدين ولم تستطيعي السداد فبيع الذهب في الدين فيلزمك أن تؤدي إليها مثله، لأنك ضامنة له في هذه الحالة، وأما إن كانت أمك قد دفعته لك على سبيل الوكالة لترهنيه، ثم تقوم هي أو غيرها من إخوتك أو جميعكم بسداد الدين وقبض الذهب، فليس عليك شيء، وليس لها أن تطالبك به ـ وهذا هو الظاهر ـ لأن السائلة لم تستلم مال الرهن، بل الأم هي التي تصرفت فيه، ولأن هذا البيت ليس خاصا بالسائلة، بل هو لها ولأمها وإخوتها، مع تحملها للجزء الأكبر من ثمنه تقضيه بالاستقطاع من راتبها، كما ورد في السؤال، ومع هذا فإننا نوصي الأخت السائلة بالرفق بوالدتها وبرها والإحسان إليها والصبر عليها.
.

فإن كنت أخذت هذا الذهب من أمك على سبيل القرض والتزمت عند أخذه بسداد الدين الذي رُهِن فيه ثم ردِّه إليها، فهو دين في ذمتك ويجب الوفاء به، والقرض يرد بمثله، أي ذهبا، لكن إن حل الأجل وأراد المقترض أن يسدد للمقرض بدلا من الذهب نقودا فلا بأس بشرط أن يتم ذلك بسعر يومه، وأن لا يتفرقا وبينهما شيء، وراجع تفصيل ذلك في .
وإذا كنت استعرت الذهب لترهنيه في الدين ولم تستطيعي السداد فبيع الذهب في الدين فيلزمك أن تؤدي إليها مثله، لأنك ضامنة له في هذه الحالة، وأما إن كانت أمك قد دفعته لك على سبيل الوكالة لترهنيه، ثم تقوم هي أو غيرها من إخوتك أو جميعكم بسداد الدين وقبض الذهب، فليس عليك شيء، وليس لها أن تطالبك به ـ وهذا هو الظاهر ـ لأن السائلة لم تستلم مال الرهن، بل الأم هي التي تصرفت فيه، ولأن هذا البيت ليس خاصا بالسائلة، بل هو لها ولأمها وإخوتها، مع تحملها للجزء الأكبر من ثمنه تقضيه بالاستقطاع من راتبها، كما ورد في السؤال، ومع هذا فإننا نوصي الأخت السائلة بالرفق بوالدتها وبرها والإحسان إليها والصبر عليها.
.

كلمات مرتبطه : سؤال و جواب من أحكام الرهن
مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | من أحكام الرهن فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/01/2023
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | من أحكام الرهن ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/01/2023
اعلانات خليجي
موسوعة تلفون
فوريو الامارات
فوريو السعودية
دليل العرب الكويتي
دليل العرب السعودي
دليل العرب الاماراتي
دليل العرب البحريني
الأكثر قراءة
اهتمامات الزوار