أهلاً بك في موسوعة عالم كيف

عالم كيف بوابة الاستشارات الدينية والاستشارات الطبيه

جديد موسوعة عالم كيف
اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
موسوعة عربي

سؤال و جواب | من صدقت نيته سَهُلَ عليه الاستيقاظ للصلاة

آخر تحديث منذ 13 يوم و 3 ساعة 1 مشاهدة

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر ، أعيش وحيدًا، وأسهر الليل، وأصلي قيام الليل في الثلث الأخير، وأصلي الفجر، وأظل حتى الشروق في المسجد، وعندما أنتهي أنام، وأضبط المنبه لصلاة الظهر، لكنني لا أستيقظ، وإذا نمت مبكرًا فإنني لا أستيقظ لصلاة الفجر، ولو ضبطت المنبه، فأفيدوني -جزاكم الله خيرًا- بالحلّ، وما حكم عدم القيام لصلاة الظهر في وقتها للسبب المذكور؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فنقول ابتداء: إن وقت الظهر ينتهي بدخول وقت العصر، فإذا كنت تعني أنك تنام من بعد الشروق إلى خروج وقت الظهر، فلا شك أن هذا تفوت به صلاة الظهر في وقتها، ويجب عليك الأخذ بالأسباب التي تستيقظ بها للصلاة، ولا تكتفِ بضبط المنبه ما دمت لا تستيقظ بتنبيهه، وعليك أن تتخذ غيره من الأسباب الأخرى التي تستيقظ بها للصلاة كأن توصي أحدًا من الأصدقاء أو الأقارب بأن يوقظك إما باتصال بالهاتف، أو بطرق الباب، أو الجرس، أو غير ذلك، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الأخذ بالأسباب الممكنة للاستيقاظ، كما بيناه في .
وكذا النوم بعد العشاء مباشرة مما يعين على طرد الإرهاقِ والحاجةِ للنوم بالنهار، فإذا كان سبب طول نومك في النهار حتى تفوتك الظهر هو السهر بعد العشاء، فلا تسهر، ولا يجوز للمسلم أن يتسبب في تضييع صلاة الفريضة بطول السهر، ولو كان سهره في نافلة، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال: وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ. رواه البخاري.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ في اللقاء الشهري: وإذا أطال الإنسان السهر، فإنه لا يعطي بدنه حظه من النوم، ولا يقوم لصلاة الصبح إلا وهو كسلان تعبان، ثم ينام في أول نهاره عن مصالحه الدينية والدنيوية، والنوم الطويل في أول النهار يؤدي إلى فوات مصالح كثيرة، وقد جرب الناس أن العمل في أول النهار أبرك من العمل في آخر النهار، وأنه أسد وأصلح وأنجح، وأنه أبرك، فإن البكور مبارك فيه، وهؤلاء الذين يسهرون الليالي، لا شك أنهم لا يستطيعون البقاء بدون نوم، فلا بد للجسم من النوم، وطول السهر يحول دون ذلك. انتهى.
وأيضًا إذا دار الأمر بين أن تبقى للشروق بعد الفجر وتفوتك الظهر وبين أن تنام بعد الفجر مباشرة وتستيقظ للظهر، فنم بعد الفجر، ولا تبقَ للشروق، والمهم أن تتخذ كل الأسباب الممكنة للاستيقاظ لصلاة الظهر.
ومن صدقت نيته سَهُلَ عليه الاستيقاظ ـ بإذن الله ـ وانظر الفتويين رقم: ، ورقم: ، وكلاهما حول النوم عن الصلاة بين التفريط وعدمه.
.
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فنقول ابتداء: إن وقت الظهر ينتهي بدخول وقت العصر، فإذا كنت تعني أنك تنام من بعد الشروق إلى خروج وقت الظهر، فلا شك أن هذا تفوت به صلاة الظهر في وقتها، ويجب عليك الأخذ بالأسباب التي تستيقظ بها للصلاة، ولا تكتفِ بضبط المنبه ما دمت لا تستيقظ بتنبيهه، وعليك أن تتخذ غيره من الأسباب الأخرى التي تستيقظ بها للصلاة كأن توصي أحدًا من الأصدقاء أو الأقارب بأن يوقظك إما باتصال بالهاتف، أو بطرق الباب، أو الجرس، أو غير ذلك، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الأخذ بالأسباب الممكنة للاستيقاظ، كما بيناه في .
وكذا النوم بعد العشاء مباشرة مما يعين على طرد الإرهاقِ والحاجةِ للنوم بالنهار، فإذا كان سبب طول نومك في النهار حتى تفوتك الظهر هو السهر بعد العشاء، فلا تسهر، ولا يجوز للمسلم أن يتسبب في تضييع صلاة الفريضة بطول السهر، ولو كان سهره في نافلة، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال: وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ. رواه البخاري.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ في اللقاء الشهري: وإذا أطال الإنسان السهر، فإنه لا يعطي بدنه حظه من النوم، ولا يقوم لصلاة الصبح إلا وهو كسلان تعبان، ثم ينام في أول نهاره عن مصالحه الدينية والدنيوية، والنوم الطويل في أول النهار يؤدي إلى فوات مصالح كثيرة، وقد جرب الناس أن العمل في أول النهار أبرك من العمل في آخر النهار، وأنه أسد وأصلح وأنجح، وأنه أبرك، فإن البكور مبارك فيه، وهؤلاء الذين يسهرون الليالي، لا شك أنهم لا يستطيعون البقاء بدون نوم، فلا بد للجسم من النوم، وطول السهر يحول دون ذلك. انتهى.
وأيضًا إذا دار الأمر بين أن تبقى للشروق بعد الفجر وتفوتك الظهر وبين أن تنام بعد الفجر مباشرة وتستيقظ للظهر، فنم بعد الفجر، ولا تبقَ للشروق، والمهم أن تتخذ كل الأسباب الممكنة للاستيقاظ لصلاة الظهر.
ومن صدقت نيته سَهُلَ عليه الاستيقاظ ـ بإذن الله ـ وانظر الفتويين رقم: ، ورقم: ، وكلاهما حول النوم عن الصلاة بين التفريط وعدمه.
.

مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | من صدقت نيته سَهُلَ عليه الاستيقاظ للصلاة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/01/2023
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | من صدقت نيته سَهُلَ عليه الاستيقاظ للصلاة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/01/2023
اعلانات خليجي
موسوعة تلفون
فوريو الامارات
فوريو السعودية
دليل العرب الكويتي
دليل العرب السعودي
دليل العرب الاماراتي
دليل العرب البحريني
الأكثر قراءة
اهتمامات الزوار